الزمكان عالم بلا حدود

December 28, 2009


في بداية الثمانينات , كان حلم العلماء الأول هو بلوغ مرحلة , اعتبروها ذروة الاتصالات والانتقالات في الكون , وأطلقوا عليها اسم ” الانتقال الآني ” ومصطلح ” الانتقال الآني ” هذا يعني الانتقال في التو واللحظة من مكان إلى آخر , يبعد عنه بمسافة كبيرة أو بمعنى أدق الانتقال الآن وفورا
وهذا الانتقال هو ما نراه في حلقات ” رحلة النجوم ” .. تلك الحلقات التليفزيونية الشهيرة , التي تحولت إلى سلسلة من أفلام الخيال العلمي الناجحة , بالاسم نفسه , والتي نرى في كل حلقاتها شخصا على الأقل , يدخل إلى أنبوب زجاجي , لينتقل بوساطة شعاع مبهر إلى أنبوب آخر , في مكان آخرفكرة مثيرة مدهشة , تختصر الزمان والمكان إلى أقصى حد ممكن , وككل فكرة مثلها , نجحت في إثارة اهتمام وخيال العلماء , الذي يتعاملون مع كل أمر باعتباره ممكن الحدوث , لو نظرنا إليه من زاوية ما
وبينما اكتفى المشاهد العادي بالانبهار بالفكرة , أو الاعتياد عليها , كل العلماء يكدون ويجتهدون , لإيجاد سبيل علمي واحد إليها
وعدني بأنك لن تشعر بالدهشة , والمفاجأة عندما أخبرك أنهم قد نجحوا في هذا , إلى حد ما . نعم .. نجحوا في تحقيق ذلك ” الانتقال الآني ” في العمل , ولكن هذا لم ينشر على نطاق واسع ..
السؤال هو لماذا !؟! ما داموا قد توصلوا إلى كشف مذهل كهذا , فلماذا لم ينشر الأمر , باعتباره معجزة علمية جديدة , كفيلة بقلب كل الموازين رأسا على عقب ؟! والجواب يحوي عدة نقاط مهمة كالمعتاد
فالانتقال , الذي نجح فيه العلماء , تم لمسافة تسعين سنتيمترا فحسب , ومن ناقوس زجاجي مفرغ من الهواء إلى ناقوس آخر مماثل , تربطهما قناة من الألياف الزجاجية السميكة , التي يحيط بها مجال كهرومغنطيسي قوي
ثم ان ذلك الانتقال الآني , تحت هذه الظروف المعقدة , والخاصة جدا , لم ينجح قط مع أجسام مركبة , أو حتى معقولة الحجم , كل ما نجحوا في هو نقل عملة معدنية جديدة , من فئة خمسة سنتات أميركية من ناقوس إلى آخر .
ثم انه لم يكن اانتقالا آنيا على الإطلاق , إلا لو اعتبرنا أن مرور ساعة وست دقائق , بين اختفاء العملة من الناقوس الأول , وحتى ظهورها في الناقوس الثاني , أمرا آنيا ! لذا , ولكل العوامل السابقة , اعتبر علماء أوائل الثمانينات أن تجاربهم , الخاصة بعملية الانتقال الآني قد فشلت تماما
ولكن علماء نهاية التسعينات نظروا إلى الأمر من زاوية مختلفة تماما , فمن وجهة نظر بعضهم , كان ما حدث انتقالا عبر ” الزمكان ” أو عبر الزمان والمكان معا , وليس انتقالا آنيا بالمعنى المعروف
ومن هذا المنطلق , أعادوا التجربة مرة آخرى , ولكن من منظور مختلف تماما , يناسب الغرض الذي يسعون إليه هذه المرة , ولتحقيق الغرض المنشود , رفعوا درجة حرارة العملة المعدنية هذه المرة , وقاسوها بمنتهى الدقة , وبأجهزة حديثة للغاية , وحسبوا معدلات انخفاضها , في وسط مفرغ من الهواء , ثم بدؤوا التجربة .
وفي البداية , بدا وكأن شيئا لم يتغير , قطعة العملة اختفت من الناقوس الأول ثم عادت إلى الظهور في الناقوس الثاني , بعد ساعة وست دقائق بالتحديد , ولكن العلماء التقطوا العملة هذه المرة , وأعادوا قياس درجة حرارتها بالدقة نفسها , والأجهزة الحديثة نفسها للغاية . ثم صرخوا مهللين . فالانخفاض الذي حدث , في درجة حرارة العملة المعدنية الصغيرة , كان يساوي وفقا للحسابات الدقيقة , أربع ثوان من الزمن فحسب , وهذا يعني أن فرضيتهم الجديدة صحيحة تماما . فتلك السنتات الخمسة الأميركية ق\ انتقلت ليس عبر المكان وحده , ولكن عبر الزمان أيضا
أو بالمصطلح الجديد , عبر الزمكان فعلى الرغمن من أن الزمن الذي سجله العلماء فعليا , لانتقال تلك العملة , من ناقوس إلى آخر , هو ساعة وست دقائق , إلا أن زمن الانتقال , بالنسبة لها هي , لم يتجاوز الثواني الأربع
انتصار ساحق لنظري السفر عبر الزمن . ولكن يحتاج إلى زمن طويل آخر , لوضعه موضع الاعتبار , أو حتى لوضع قائمة بقواعده , وشروطه , ومواصفاته . فالمشكلة , التي ما زالت تعترض كل شيء هي أن تكل النواقيس المفرغه ما زالت عاجزة عن نقل جسم مركب واحد , مهما بلغت دقته , أو بلغ صغره .. لقد حاول العلماء هذا , حاولوا وحالوا وفي كل مرة , كانت النتائج تأتي مخيبة للآمال بشدة , فالجسم المركب الذي يتم نقله , تمتزج أجزاؤه ببعضها البعض , على نحو عشوائي , يختلف في كل مرة عن الأخرى
وليس كما يمكن أن يحدث , لو أننا صهرنا كل مكوناته مع بعضها البعض , ولكنه امتزج من نوع عجيب , لا يمكن حدوثه في الطبيعة , حيث تذوب الجزيئات في بعضها البعض , لتمنحنا في النهاية شيئا لا يمكن وصفه , المزدوجه المتناقضة , التي تثير حيرة الكل بلا استثناء
إنه ممكن ومستحيل في آن واحد , ممكن جدا , بدليل أنه يحدث من آن إلى آخر ومستحيل جدا , لأنه لا توجد وسيلة واحدة لكشف اسرار وقواعد حدوثه في أي زمن . بل ولا توجد حتى وسيلة للاستفادة منه . ولقد كان الأمر يصيب العلماء بإحباط نهائي , لولا أن ظهر عبقري آخر , في العصر الحديث ليقلب الموازين كلها رأسا على عقب مرة أخرى
انه ” ستيفن هوكنج ” الفيزيائي العبقري , الذي وضع الخالق عزوجل قوته كلها في عقله , وسلبها من جسده , الذي اصيب في حداثته بمرض نادر , جعل عضلاته كلها تضمر وتنكمش , حتى لم يعد ياستطاعته حتى أن يتحرك , وعلى الرغم من هذا فهو استاذ للرياضيات بجامعة “ كمبردج ” البريطانية , ويشغل المنصب ذاته , الذي شغله ” اسحق نيوتن ” واضع قوانين الجاذبية الأولى منذ ثلاثة قرون
والعجيب أن ستيفن هوكنج قد حدد هدفه منذ صباه , ففي الرابعة عشرة من عمرة, قرر ان يصبح عالما فيزيائيا . وهذا ما كان . ولقد كشف ستيفن هوكنج عن وجود أنواع أخرى من الثقوب السوداء , اطلق عليها اسم ” الثقوب الأولية ” بل اثبت ان تلك الثقوب تشع نوعا من الحرارة , على الرغم من قوة الجذب الهائلة لها
ومع كشوفه المتتالية, التي قوبلت دوما باستنكار أولي, ثم انبهار تال , فتح هوكنج شهية العلماء , للعودة إلى دراسة احتماليات السفر عبر ” الزمكان ” الكوني , لبلوغ كواكب ومجرات, من المستحيل حتى تخيل فكرة الوصول إليها بالتقنيات المعروفة حاليا


وهنا ظهرت إلى الوجود مصطلحات وكشوف جديدة مثل انفاق منظومة الفضاء والزمن ,والدروب الدوارة, والنسيج الفضائي , وغيرها , وكل مصطلح منها يحتاج إلى سلسلة من المقالات لوصفه , وشرح وتفسير أبعاده المعقدة , وأهمية المدهشة في عملية السفر عبر الزمن والمكان .. أو الزمكان

وأصبح ذلك المصطلح يضم قائمة من العلماء , إلى جوار ” ألبرت أينشتين “مثل ” كارل شفارتزشليد “و ” مارتن كروسكال ” و ” كيب ثورن ” و ” ستيفن هوكنج ” نفسه
وبالنسبة للمعادلات الرياضية , مازال السفر عبر الزمن ممكنا , وما زال هناك احتمال لأن يسير الزمن على نحو عكسي , في مكان ما من الفضاء أو الكون , أو حتى في بعد آخر , من الأبعاد التي تحدث عنها ” أينشتين ” والآخرون
وما زالت هناك عمليات رصد لأجسام مضادة تسير عكس الزمن , وتجارب علمية معملية , تؤكد احتمالية حدوث هذا الأمر الخارق للمألوف , تحت ظروف ومواصفات خاصة ودقيقة جدا
وما زال العلماء يجاهدون ويعملون ويحاولون ولكن يبقى السؤال نفسه حتى لحظه كتابة هذه السطور . هل يمكن أن تتحول قصة ” آلة الزمن ” يوما إلى حقيقة ؟ ! وهل يتمكن البشر اليوم من السفر عبر الزمكان إلى الماضي السحيق , أو المستقبل البعيد ؟ هل ؟! من يدري ؟! ربما

The Top 100 Web Sites of 2009

December 27, 2009

Our picks for the hottest Web sites and Web trends of the year, plus some old favorites to enjoy.

It’s been a strange year on the Web. In the 12 months since our last installment of Top 100 Web Sites, I’m betting you signed up for a Twitter account (and likely abandoned it), browsed the Web on a mobile phone (if you haven’t yet, you soon will), and read 3.4 online news stories about Michael Jackson and watched 5.8 MJ videos on YouTube (I like this one).

In other words, some things about the Web are changing incredibly fast, others seem like they’ll stay the same forever. Our list of the Top 100 Web Sites reflects that: We’ve selected 50 classic Web sites that we all know and love, and 50 new and/or undiscovered sites that you may not have heard of yet.

Deciding upon our list of 100 sites is a months-long process. We solicited Web site nominations from every corner of the Web—PCMag and AppScout readers, Twitter followers, Facebook friends, our own staff, and more. A small committee of our own experts then evaluated each nominated site one by one, judging it according to its content quality, design, and originality, to arrive at our two lists of 50 Web sites.

We hope you’ll enjoy these sites .


طريقة نشر المواضيع من المنتدى او المدونه على تويتر

December 22, 2009





رح تجاوز هالخطوة وذلك بالضغط على Skip This Step

الان سنشاهد كيف يمكننا أضافة مواضيع المنتدى ونشرها في تويتر وجلب زوار للمواضيع
الطريقة بسيطة جداً نتابع
الان بعد ماانتهينا من التسجيل راح ينقلنا لصفحة يطلب فيها أضافة جهات الاتصال يلي موجودة بأيميلنا ودعوتهم لاستخدام تويتر بعد ذلك رح ينقلنا على الصفحة الرئيسية







ملاحظة هامة جداً

كلما كان لديك أصدقاء أكثر في تويتر وقامو بعمل

Follow me

لك
كلما كانت الزيارات أكثر

VIA intros Nano 3000 Series processors

November 4, 2009


VIA has announced its new Nano 3000 Series processors, which are said to offer enhanced digital media performance and less power consumption for ultrathin notebooks and all-in-one desktops. The new line brings strong competition to Intel’s Atom CPU, and consists of six 64-bit Isaiah-based chips.


VIA’s Nano 3000 processors are clocked between 1GHz and 2GHz with an 800MHz FSB, and feature SSE4 instructions, hardware virtualization, and Windows 7 and Linux compatibility. Along with being 20% more power efficient than current-gen Nano processors, they are also said to be capable of delivering 20% more performance, and are able to play 1080p video.



The latest Nano chips use the same NanoBGA2 package, which should allow hardware vendors to easily upgrade existing systems. Samples are currently available for OEMs and motherboard vendors, and mass production will begin in the first quarter of next year.


Product Name    Speed       VIA V4 FSB     Idle Power

L3100                    2.0GHz        800MHz         500mW

L3050                    1.8GHz        800MHz         500mW

U3200                   1.4GHz        800MHz         100mW

U3100                   1.3+GHz      800MHz         100mW

U3300                   1.2GHz        800MHz         100mW

U3500                   1.0GHz        800MHz         100mW

في امتحان الفيزياء في جامعة كوبنهاجن بالدانمرك

November 4, 2009

جاء أحد أسئلة الامتحان كالتالي : كيف تحددارتفاع ناطحة سحاب باستخدام الباروميتر (جهاز قياس الضغط الجوي)؟


الإجابةالصحيحة : بقياس الفرق بين الضغط الجوي على سطح الأرض وعلى سطح ناطحةالسحاب


إحدى الإجابات استفزت أستاذ الفيزياء وجعلتهيقرر رسوب صاحب الإجابة بدون قراءة باقي إجاباته على الأسئلة الأخرى


الإجابةالمستفزة هي : أربط الباروميتر بحبل طويل وأدلي الخيط من أعلى ناطحة السحاب حتى يمسالباروميتر الأرض . ثم أقيس طول الخيط


غضب أستاذ المادة لأن الطالب قاس لهارتفاع الناطحة بأسلوب بدائي ليس له علاقة بالباروميتر أو بالفيزياء , تظلم الطالبمؤكدا أن إجابته صحيحة 100% وحسب قوانين الجامعة عين خبير للبت فيالقضية


أفاد تقرير الحكم بأن إجابة الطالب صحيحة لكنها لا تدل على معرفتهبمادة الفيزياء . وتقرر إعطاء الطالب فرصة أخرى لإثبات معرفته العلمية


ثم طرح عليه الحكم نفس السؤال شفهيا

فكر الطالب قليلا وقال: ” لدي إجابات كثيرة لقياس ارتفاع الناطحة ولا أدري أيها أختار” فقال الحكم: “هات كل ماعندك”


فأجاب الطالب

يمكن إلقاء الباروميتر من أعلى ناطحة السحاب على الأرض ، ويقاس الزمن الذي يستغرقه الباروميتر حتى يصل إلى الأرض ، وبالتالي يمكن حساب ارتفاع الناطحة . باستخدام قانون الجاذبية الأرضية


إذا كانت الشمس مشرقة ، يمكن قياس طول ظل الباروميتر وطول ظل ناطحة السحاب فنعرف ارتفاع الناطحة من قانون التناسب بين الطولين وبين الظلين


إذاأردنا حلا سريعا يريح عقولنا ، فإن أفضل طريقة لقياس ارتفاع الناطحة باستخدام الباروميتر هي أن نقول لحارس الناطحة : “سأعطيك هذا الباروميتر الجديد هدية إذا قلتلي كم يبلغ ارتفاع هذه الناطحة” ؟


أما إذا أردنا تعقيد الأمور فسنحسب ارتفاع الناطحة بواسطة الفرق بين الضغط الجوي على سطح الأرض وأعلى ناطحة السحاب باستخدام الباروميتر


كان الحكم ينتظر الإجابة الرابعة التي تدل على فهم الطالب لمادة الفيزياء ، بينما الطالب يعتقد أن الإجابة الرابعة هي أسوأ الإجابات لأنها أصعبها وأكثرها تعقيدا

بقي أن نقول أن اسم هذا الطالب هو ” نيلز بور” وهو لم ينجح فقط في مادة الفيزياء ، بل إنه الدانمركي الوحيد الذي حاز على جائزة نوبل في الفيزياء