Ambitious Engineer

Do Your Best To Be What You Want

اسطورة من لايموت….. العنقاء

Posted by Hassan Saif on March 11, 2010


العنقاء هي طائر خيالي ورد ذكرها في قصص مغامرت ،

وكذلك في الروايات العربية القديمة،

ومن قبل بداية قصة هذا الطائر في الاساطير الفرعونية القديمة …….

يمتاز هذا الطائر بالجمال والقوة،

وفي معظم القصص أنه عندما يموت

يحترق ويصبح رمادا ويخرج من الرماد طائر عنقاء جديد.

نبذة بســيطة :-

هناك بعيداُ في بلاد الشرق السعيد البعيد تـفـتـح بـوابــة الســمــاء الضخـمــة

وتسكب الشمـس نورهـا من خلالها،

وتوجد خلف البوابة شجـرة دائمة الخضرة..

مكان كله جمال لا تسكنه أمـراض ولا شيخوخة، ولا موت،

ولا أعمال رديئة، و لا خوف، و لاحـزن. وفـى هـذا البستان يسكن طائر واحد فقط،

العنقاء ذو المنقار الطويل المستقيم، والرأس التي تزينها ريشتان ممتدتان إلى الخلف،

وعندمـا تستيقظ العنقاء تبدأ في ترديد أغنية بصوت رائع.

وبعد ألف عام، أرادت العنقاء أن تولـد ثانيـة،

فتركت مـوطـنها وسـعـت صـوب هـذا العالم واتجهت إلى سوريا

واختارت نخلة شاهقة العلو لها قمة تصل إلى السمـاء، وبنت لـهـا عـشاً.

بعـد ذلك تمـوت في النار، ومن رمادها يخرج مخلوق جديد..

دودة لهـا لـون كـاللبـن تتحـول إلـى شـرنقـة،

وتخـرج مـن هـذه الشـرنقـة عـنقاء جـديدة تطـير عـائدة إلـى موطـنها الأصلي،

وتحمل كل بقايا جسدها القديم إلى مذبح الشمس في هليوبوليس بمـصــر،

ويحيـي شـعـب مصـر هـذا الطـائر الـعـجـيب، قبل أن يعـود لبلده في الشـرق.

هذه هى أسطورة العنقاء كما ذكرها المؤرخ هيرودوت،

و اختلفت الروايات التي تسرد هذه الأسطورة،

والعنقاء أو الفينكس هو طائر طويل العنق لذا سماه العرب “عنقاء”

أما كلمة الفينكس فهي يونانية الأصل و تعني نوعا معينا من النخيل،

وبعض الروايات ترجع تسمية الطائر الأسطوري إلى مدينة فينيقية،

حيث أن المصريين القدماء اخذوا الأسطورة عنهم فسموا الطائر باسم المدينة.

ونشيد الإله رع التالي (حسب معتقداتهم) يدعم هذه الفكرة،

حين يقول: “المجد له في الهيكل عندما ينهض من بيت النار. الآلهة كلُّها تحبُّ أريجه عندما يقترب من بلاد العرب. هو ربُّ الندى عندما يأتي من ماتان. ها هو يدنو بجماله اللامع من فينيقية محفوفًا بالآلهة“.

والقدماء، مع محافظتهم على الفينكس كطائر يحيا فردًا ويجدِّد ذاته بذاته،

قد ابتدعوا أساطير مختلفة لموته وللمدَّة التي يحياها بين التجدُّيد والتجدُّد.


بعض الروايات أشارت إلى البلد السعيد في الشرق

على انه في الجزيرة العربية وبالتحديد اليمن،

وأن عمر الطائر خمسمائة عام، حيث يعيش سعيدا إلى أن حان وقت التغيير والتجديد،

حينها وبدون تردد يتجه مباشرة إلى معبد إله الشمس (رع) في مدينة هليوبوليس،

وفي هيكل رَعْ، ينتصب الفينكس أو العنقاء رافعًا جناحيه إلى أعلي.

ثم يصفِّق بهما تصفيقًا حادًّا.

وما هي إلاَّ لمحة حتى يلتهب الجناحان فيبدوان وكأنهما مروحة من نار.

ومن وسط الرماد الذي يتخلف يخرج طائر جديد فائق الشبه بالقديم

يعود من فوره لمكانه الأصلي في بلد الشرق البعيد.

اضغط على الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعي

العنقاء هي اسطوريه فرعونيه قديمه ويدعي فينيكس وهي مأخوذه من اسطوره يونانيه فينقيه .. وكان العرب هم من اسموه بالعنقاء

ولقد لاحظ العلماء كتابات كتبها فرعوني مصري يدعى (هور ابوللو) في القرن الخامس قبل الميلاد، حيث يتحدث عن طائر معروف في تقاليد المصريين ويدعى في الترجمة اليونانية الفينكس ويصف موته على النحو التالي:

عندما يشعر الفينكس بدنوِّ أجله يطرح نفسه بعنف على الأرض فينجرح ويسيل دمه. ومن دمه المتجمِّد يولد فينكس جديد. وهذا حالما يكتسي بالريش يطير بوالده إلى هليوبوليس. وإذ يبلغانها يموت الوالد عند شروق الشمس، فيحرقه الكهنة المصريون. وأمَّا الفينكس الجديد فينطلق إلى بلاده
اضغط  على الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعي

والفينكس (العنقاء) تم اتخاذها من قبل المسيحين كرمز للقيامه .. في كتابتهم ونجد في اقدم كتبهم التي وجدوها في الاثار الكنسيه كتاب الفزيرولوغوس وقد ورد فيها أن الفينكس طائر هندي لا يتغذَّى بشيء غير الهواء؛ ومرَّةً في كل خمسمائة سنة يقصد إلى هليوبوليس حاملاً أنواع الطيب على جناحيه. وهناك يحرق نفسه على مذبح الهيكل، فتخرج من رماده دودة تتحوَّل بعد ثلاثة أيَّام إلى فينكس كامل. وهذا الفينكس يحيِّي الكاهن ثمَّ يطير إلى بلاده


ولقد ربط العرب في روياتهم العنقاء بأصحاب الرس الذين ذكروا في القرأن الكريم والرس هو نهر عند اذربيجان .. وكان يسكن بها قوم لهم نبي

وكان بأرضهم جبل يقال له فتح يعلوا عن الارض ميلا وكانت العنقاء تسكن في ذلك الجبل

اضغط على الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعي
حيث كانت تنقض على الطير تأكلها كلما جاعت، فجاعت ذات يوم وأعوزها الطير فانقضت على صبي فذهبت به، ثم إنها انقضت على جارية، فشكوا إلى نبيهم ، فقال : اللهم خذها واقطع نسلها وسلط عليها آية تذهب بها ، فأصابتها صاعقة فاحترقت فلم ير لها أثر فضربتها العرب مثلا في أشعارها وحكمها وأمثالها ، ثم إن أصحاب الرس قتلوا نبيهم فأهلكهم الله تعالى
هذا ماتقوله اقاول العرب

ولقد تكلم عنه هيردوت كثيرا عند زيارته لمصر .. رغم انه لم يشاهده الا في الصور

وقيل ايضا انه طائر حقيقي ولكنه ليس بالضخامه التي قيلت عنه بل هو طائر طويل العنق كان يرافق سفن البحاره اثناء ابحارهم الي اسيا وافريقيا ..

في الأمثال العنقاء طائر عظيم معروف الاسم مجهول الجسم، وقال الجاحظ كل الأمم تضرب المثل بعنقاء في الشيء الذي يسمع به ولا يرى، وقد قيل في الامثال انه من المستحيلات الثلاثة وهي الرخ والعنقاء والخل الوفي، والرخ هو طائر اسطوري ايضا له رأسان، والخل الوفي اي الصديق الوفي والذي اصبح من المتعذر وجودة في تلك الايام

ولقد ربط الناس جميعا بين الرخ والعنقاء ..
وقيل انهم شئ واحد ..
ولكن الرخ يتميز بأنه له بيض ضخم اشتهر به ..
اضغط على الصورة  لرؤيتها بالحجم الطبيعي

وذكر كثير في الاساطير الاغريقيه وذكرت في الاساطير العربيه كاقاصيص السندباد ..
اضغط على  الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعي
وقيل انه يعيش في بحر الظلمات المحيط الاطلنطي وانه يفرد جناحيه ويظلمهم ..
بل وله رأسان احيانا ..
ولكنها اساطير رغم كل شئ ..
هناك العديد من الوحوش في الاساطير كالمينتور ..
والسيكلوب ..
اضغط على  الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعي
والهيدرا ..
والعنقاء جزء منهم لا يتجزء ..

اسطورة جميلة اغرب من انها تكون حقيقة

ولكن تبقى العقول لتسرح وتتخيل وتتمادى فى خيالها

لترسم صورة لهذا الطائر وتحاول ان تجسده للانظار

لتتمتع بذلك الجمال المندثر وبهذا الكائن الاسطورى

نعم اسطورى

بكل ما تحمله الكلمة من معانى

Advertisements

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s

 
%d bloggers like this: