Ambitious Engineer

Do Your Best To Be What You Want

القلب

Posted by Hassan Saif on March 11, 2010



ذكر القلب في القرأن الكريم في ايات عديده هي

البقرة (آية:204):ومن الناس من يعجبك قوله في الحياه الدنيا ويشهد الله على ما في قلبه وهو الد الخصام البقرة (آية:283):وان كنتم على سفر ولم تجدوا كاتبا فرهان مقبوضه فان امن بعضكم بعضا فليؤد الذي اؤتمن امانته وليتق الله ربه ولا تكتموا الشهاده ومن يكتمها فانه اثم قلبه والله بما تعملون عليم الانفال (آية:24):يا ايها الذين امنوا استجيبوا لله وللرسول اذا دعاكم لما يحييكم واعلموا ان الله يحول بين المرء وقلبه وانه اليه تحشرون

النحل (آية:106):من كفر بالله من بعد ايمانه الا من اكره وقلبه مطمئن بالايمان ولكن من شرح بالكفر صدرا فعليهم غضب من الله ولهم عذاب عظيم

الكهف (آية:28):واصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم بالغداه والعشي يريدون وجهه ولا تعد عيناك عنهم تريد زينه الحياه الدنيا ولا تطع من اغفلنا قلبه عن ذكرنا واتبع هواه وكان امره فرطا القصص (آية:10):واصبح فؤاد ام موسى فارغا ان كادت لتبدي به لولا ان ربطنا على قلبها لتكون من المؤمنين الاحزاب (آية:32):يا نساء النبي لستن كاحد من النساء ان اتقيتن فلا تخضعن بالقول فيطمع الذي في قلبه مرض وقلن قولا معروفا

الجاثية (آية:23):افرايت من اتخذ الهه هواه واضله الله على علم وختم على سمعه وقلبه وجعل على بصره غشاوه فمن يهديه من بعد الله افلا تذكرون التغابن (آية:11):ما اصاب من مصيبه الا باذن الله ومن يؤمن بالله يهد قلبه والله بكل شيء عليم
الاحزاب (آية:4):ما جعل الله لرجل من قلبين في جوفه وما جعل ازواجكم اللائي تظاهرون منهن امهاتكم وما جعل ادعياءكم ابناءكم ذلكم قولكم بافواهكم والله يقول الحق وهو يهدي السبيل

************************

يعتبر القلب مضخه للدم إلى كل خلية في الجسم عبر شبكة معقدة طويلة من الشرايين والأوردة والشعيرات الدموية التي يبلغ طولها آلاف الكيلومترات.

وتضخ هذه المضخة الجبارة خمسة لترات في الدقيقة الواحدة (بدون مجهود) أو 300 لتر في الساعة أو 7200 لتر يومياً. وتبدأ هذا العمل الجبار من بداية تشكيل الجنين –

اضغط على الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعي

منذ بداية الأسبوع الرابع من التلقيح – إلى لحظة الوفاة, دون توقف برهة من ليل أو نهار, والواقع كما يقرر كثير من فقهاء الإسلام الأجلاء أن القلب هو أول الأعضاء تكونا وخلقا, توقفا وموتا. إن وزن القلب لدى الشخص البالغ لا يزيد عن ثلث كيلوجرام,
اضغط على الصورة  لرؤيتها بالحجم الطبيعي
وحجمه في حجم قبضة اليد وينبض حوالي 70 نبضة في الدقيقة, أو ما يزيد عن مائة ألف مرة في اليوم الواحد, أو قرابة أربعين مليون مرة في العام

تكلم الرسول صلي الله عليه وسلم .. الذي لا ينطق عن الهوي

عن القلب وقال :

«ألا إن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله, وإذا فسدت فسد الجسد كله ألا وهي القلب» متفق عليه

فأذا فسد القلب فسدت الدوره الدمويه كلها ..وتأكسدت الدماء وفسدت جميع الاعضاء

أما إذا صلح القلب واستقامت الدورة الدموية نالت كل الأعضاء حظها من الدم الذي يحمل إليها الغذاء من الجلوكوز والأحماض الأمينية والدهنية والفيتامينات والهرمونات, وأهم من ذلك كله الأوكسجين الذي به سر الحياة, وبه يتم الاحتراق وتنطلق الطاقة من عقالها.

اتصال القلب بالمخ

يستغرق وصول الدم من القلب للمخ 8 ثواني فقط
ولأقصي الاطراف يستغرق 18 ثانيه
فتخيل اخي الفاضل ان الدم لو لم يصل المخ خلال دقيقتين فقط ماذا سيحدث ؟؟؟

؟؟؟؟
سيسبب اغماء فوري .. ويسبب ايضا حالات عديده من الشلل
او الموت الدماغي
وغم انها تسمي بالموت فأنها غير معترف بها كموت حتي الان
ربما لأن الشخص المصاب بها مازال ينبض .. ويتنفس
والقلب يعمل
وحتي الان لم يجدوا للموت الدماغي اي علاج

اضغط على  الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعي
..

اشعر انني تطرقت خارج الموضوع كثيرا

ولكن كان لابد من هذا التمهيد ..
انت تريد ان تقول ان كيف تكون مضخه الدم هذه مسؤله عن العواطف
وهل لو تم تغير قلب شخص مثلا تتغير عواطفه ؟؟
لقد تمت عمليه زرع قلب رجل فلبيني مسيحي متوفي الي احد الاخوه السعوديين ..
ولكن هل تغير الرجل ..؟؟

لم يتغير الرجل وظلت حياته كما هي مسلم وعلاقته بأهله كما هي ولم يقع في غرام الفتاه الفلبينيه التي

كان يحبها صاحب القلب الاصلي

ومئات العمليات علي هذه الشاكله

ومن هنا نفهم انه لا علاقه لعضله القلب بالعواطف

اذن كيف ذكر القرأن القلب مقترن بكل هذه الاشياء؟

وهنا نأتي برد من الشيخ الإمام أبو حامد محمد بن محمد الغزالي رحمه الله من حوالي اكتر

من900 عام

قال الإمام الغزالي في (كتاب عجائب القلب) من موسوعته الفذة «إحياء علوم الدين»: لفظ القلب, وهو يطلق على معنيين: أحدهما اللحم الصنوبري الشكل المودع في الجانب الأيسر من الصدر, وهو لحم مخصوص (تختلف عضلة القلب من الناحية التشريحية عن العضلات الإرادية المخططة, كما تختلف عن العضلات غير الإرادية الملساء غير المخططة.
وفي باطنه تجويف وفي ذلك التجويف دم أسود (هذا هو تجويف البطين الأيمن الذي يحمل الدم غير المؤكسد فيبدو لونه ضاربا إلى السواد).
«ولسنا نقصد الآن شرح شكله وكيفيته, إذ يتعلق به غرض الأطباء ولا يتعلق به الأغراض الدينية, وهذا القلب موجود للبهائم بل هو موجود للميت ونحن إذا أطلقنا لفظ القلب في هذا الكتاب (أي كتاب إحياء علوم الدين) لم نعن به ذلك, فإنه قطعة لحم لا قدر له, وهو من عالم الملك والشهادة إذ تدركه البهائم بحاسة البصر فضلا عن الآدميين».
ولله در الغزالي ما أدق كلامه وأروعه وأصدقه, فالقلب العضلي موجود لدى البهائم, وهو قطعة لحم وظيفته معروفة ومحدودة بضخ الدم وجريانه في العروق وهو أمر هام في بابه إذ أن توقفه يعني توقف الحياة كلها (إلا في الحالات التي ذكرنا آنفا مثل توقفه فيها أثناء عمليات القلب المفتوح) وهو مع ذلك لا علاقة له واضحة بالعواطف وبالعقائد والأفكار… والمتعلقة بالمعنى الثاني للقلب الذي يشرحه الإمام الغزالي بقوله:
«والمعنى الثاني: هو لطيفة ربانية روحانية لها بهذا القلب الجسماني تعلق (لا ندرك كنهه) وتلك اللطيفة هي حقيقة الإنسان وهو المدرك العالم العارف من الإنسان وهو المخاطب والمعاقب والمعاتب والمطالب ولها علاقة مع القلب الجسماني, وقد تحيرت عقول أكثر الخلق في إدراك وجه علاقته, فإن تعلقه به أيضا هو تعلق الأعراض بالأجسام والأوصاف بالموصوفات أو تعلق المستعمل للآلة بالآلة.. ثم يقول: «والمقصود أنا إذا أطلقنا لفظ القلب في هذا الكتاب, أردنا هذه اللطيفة (الربانية) , وغرضنا ذكر أوصافها وأحوالها لا ذكر حقيقتها في ذاتها, وعلم المعاملة يفتقر إلى معرفة أوصافها وأحوالها, ولا يفتقر إلى ذكر حقيقتها»( انظر كلام الغزالي مع شرحه للزبيدي في إتحاف السادة المتقني ح 8/ 368 وما بعدها.).

وحقيقتها القلب المعنوي أو اللطيفة الربانية مرتبطة بمعنى الروح وحققته, وهو سر مغلق قال تعالى: {وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الرّوحِ قُلِ الرّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبّي وَمَآ أُوتِيتُم مّن الْعِلْمِ إِلاّ قَلِيلاً} (الإسراء 85 ( أما القلب العضلي فمجال دراسته واسع جدا, وهو كما أسلفنا القول يختلف عن العضلات الهيكلية الإرادية المخططة التي تحرك الجسم والأطراف التي لا تعمل إلا بتنبيه عصبي, فإذا قطع هذا العصب المغذي لها زوت وضمرت وفقدت وظيفتها. كما أنه يختلف عن تلك العضلات الملساء غير الإرادية والموجودة في الجهاز الهضمي, ابتداء من المريء وانتهاء بالمستقيم, والموجودة في الجهاز البولي التناسلي, وجدر جميع الأوعية الدموية, فهي جميعها ملساء غير مخططة وتتأثر بجهاز عصبي لا تتحكم فيه الإرادة, وهو الجهاز العصبي الذاتي بشقيه التعاطفي (الودي) ونظير التعاطفي (اللودي (Sympathatic and Parasympathatic N.S)

ويعمل القلب العضلي كخلية واحدة, بحيث تنقبض جميع الخلايا في البطينين وكأنهما قطعة واحدة, وترتخيان في لحظة واحدة.. ولا يحتاج القلب إلى الأعصاب كي ينقبض, على عكس بقية العضلات في الجسم, فانقباضه وانبساطه ذاتي تتحكم فيه خلايا خاصة موجودة في الأذين الأيمن (العقدة الأذينية الجيبية) (Sino atrial node) فإن فشلت هذه حلت محلها خلايا متخصصة في العقدة الموجودة بين الأذين والبطين (Atrioventricular) فإن فشلت هذه – لا سمح الله – حلت محلها عضلة البطين ذاته, وفي هذا يختلف القلب عن جميع عضلات الجسم إرادية وغير إرادية, مخططة وغير مخططة.
كل هذا جعله الله سبحانه وتعالى للقلب حتى يستمر في نشاطه الدائب الذي لا يتوقف ولا يتريث لحظة من ليل أو نهار.

كيفية ارتباط القلب العضلي بالعواطف والجهاز العصبي:
إذا رأى العاشق الولهان محبوبته أسرع قلبه وصار يدق صدره دقا عنيفا, وإذا غضب المرء انتفخت أوداجه واحمر وجهه وزادت ضربات قلبه سرعة وقوة. وإذا تعرض للخطر فإن وجيب القلب يزداد, وفي الهلع والخوف تدور الأعين في المحاجر وتبلغ القلوب الحناجر.
إن الجهاز العصبي والهرموني يتحكمان إلى حد كبير في سرعة ضربات القلب زيادة أو نقصانا, كما يتحكمان في شدة الضربات وقوتها أو انثنائها وخفوتها فناظمة القلب (Rythmicity) الموجودة في جيب الأذين الأيمن (S.A.node) تنطلق بسرعة 120 نبضة في الدقيقة, ولكن الجهاز العصبي نظير التعاطفي يهدّئ من روعها بواسطة العصب الحائر (Vagus Nerve) فيجعلها تنبض ما بين الستين والثمانين.
وعلى العكس من ذلك الجهاز العصبي التعاطفي (الودّي) الذي يفرز مادة الأدرينالين والكاتيكول أمين فيجعل ضربات القلب سريعة وقوية.. وتتدخل في ذلك أيضا هرمونات الغدة الكظرية والغدة الدرقية والشوارد (Electerolytes) مثل الكالسيوم والبوتاسيوم والصوديوم. وانعكاسات من الجسم بمختلف أجهزته, وهذه كلها تؤثر على مدى هذه السرعة وقوة تلك النبضات.

وهناك ميزان دقيق جعله الله سبحانه وتعالى لهذا القلب العضلي كي ينظم ضرباته وحركاته حسب الأحوال والطلب, فإذا استلقى الإنسان ومال للنوم قلّّت الضربات, وإذا قام يجري ازدادت سرعتها قوة وشدة, وإذا انتابه الشجون وخطرت له الخواطر استجاب لها القلب بزيادة الضربات أو نقصانها حسب الحالة المزاجية.
لهذا كله ارتبط القلب بالعواطف ارتباطا وثيقا فهو المعبر عنها سرعة وقوة وخفوتا واتئادا, ولكن الأمر يظل في أن القلب العضلي ليس مقر العواطف ولا منبعها وإن كانت نبضاته تتأثر بها بواسطة الجهاز العصبي الذاتي (Autonomic Ner Sys بشقيه الودّي ونظير الودّي, وبواسطة الهرمونات والمواد الكيماوية العديدة التي تصب في الدم فتؤثر على القلب ونبضاته.
***********************
المقصود بالقلب هو الباطن .. وليس عضله القلب .. قلب الرجل هو مايبطنه داخله من مجهول لا يعلمه احد الا الله عز وجل ..

فأنت تبطن الحب لفلان .. او الكره لفلان .. او تبطن الكره .. الكفر .. الايمان .. الحقد .. الحسد ..

ربما توضح لك هذه الصوره بعضها

اضغط على الصورة  لرؤيتها بالحجم الطبيعي

كل هذه داخلك انت ..

في قلبك … المعنوي

Advertisements

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s

 
%d bloggers like this: